Thursday, December 21, 2006

افكار تدور في رأسي


كنت أقول في نفسي ان الذكريات كصور منها القديمة والجديده وعندما انظر الي الصورة اقول ماذا كان حالي في هذة اللحظه وانظر الي من حولي في الصورة وانظر الي وجهي ولكنت غير مبتسم اتسأل لماذا احوال ان اتذكر عندما كنت انظر الي عدسة الكاميرا واتذكر لحظة التقات الصورة ربما يكون هذا الأحساس غير مهم عند الكثير منا تعلمون من الذي يتحدث الأن انه انا وربنا اقصد انا بمعني انا فهناك العديد بداخلي ربما بداخلي الماضي الذي عيشته والحاضر الذي اتحدث فيه اليكم وربما المستقبل الذي سوف يكون انا أيضا فكل شخص حالته تكون غير الشخص الثاني وكلهم شخص واحد تحت كلمة انا . اتذكرون الصور ولحظة التقاط الصورة ماذا كان يدور في عقلي في وقتها؟. هل هذا نفس الشخص الذي اعيش معه الأن ام اصبح شخص اخر معالم وجهي تغيرت ربما يقول من يراها (انت زي مانت متغيرتش) ربما يكون رأيي غير ذلك ماذا يحدث اذا تحدثت الي هذا الشخص الذي كان يعيش في الماضي ماذا أقول له اري نفسي وانا طفل في صورة قديمة لي الطفل الذي قد حدثتكم عنه ولقد عاش صدمة موت امه امام عينيه ماذا اذا تحدثت اليه ولعل في شخص اخر ينظر الي صوره قديمه ويراني مثل هذا طفل لو تحدث الي هل سيغير ماضي له كما انا اريد هل انا اغير ماضي هذا الطفل.. افكار بدأت تدور في رأسي عندما كنت انظر الي البوم الصور ربما كل ليله. احساس غريب أعيشه عندما انظر الي صور امي وابي وانا معهما هذا الطفل الذي في صورة ربما لا يعرف ما سيحدث له. كل يوم تدور هذا الأفكار في رأسي فالصمت الذي كان يحومني وغرفتي التي كنت اجلس فيها وحدي لوقت طويل وتعلقي بأشياء في الماضي جعلني اري ذاك الطفل امامي ونظرات الخوف تملئه اريد انا اتحدث معه لا اسمع منه سوي أغنية كانت تغنيها لي امي اسمعها بصوته الصغير جدي كان يذداد الخوف داخله عندما يراني انظر الي الصور بهذه الطريقه فلقد اعتاد الصمت مني كنت انظر الي وجه وأقول هل هذا هو نفس الشخص الذي كان يعيش في الماضي اقصد عندما كان شاب فأقول في نفسي لا فالتجعيد الموجودة في وجهة لم تكون موجوده عندما كان شاب وربما عقله اختلف كثيرا ربما اري وجهه يكاد ان يحدثني واراه فيه نفسي ربما اصبح في نفس عمره كان يجلس كل ليله يفعل نفس الشئ في كل يوم يجلس يشاهد التلفاز ويسمع الموسيقي القديمة والأغاني القديمه ومعالم وجهه تقول انه يأس من هذا وربما شفتاه تردد الأغاني قبل سمعها كان تعلقه بالأغاني القديمه مثل تعلقي بالماضي فهو متعلق بالماضي مثلي لأنه كان يسمع هذه الأغاني عندما كان شاب ..... استطيع ان اقول لك كفي فكل لحظة في الماضي عشتها اتذكراها حتي اذا كانت عديمة القيمة احاول ان اتذكر نفسي وانا طفل لأستطيع تحديد ملامح ما كنت فيه ولا حتي اتذكر بيتنا الذي كنا نعيش فيه علي عكس معك فأنت تشرح وتوصف لحظات لك عشتها كأنك تراها امامك ....لآنك لم تتحدث مع الماضي مثلما فعلت فأني احتاج الي ماضي حتي افسر معني لحياتي ...يجب ان تعلموا انا هناك شخصان يتحدثان وليس شخص واحد فهناك الكاتب والشخصية فهو ينتظر الكلمات من الشخصية حتي يكتب لها المذكرات ربما يتتدخل في حديث حتي يعرف تفسير لما تقوله الشخصيه ........................................................................

11 comments:

karakib said...

في أنتظار التدوينه القادمه ... دي كمان حلوه عاجباني فكرة أنك بتتفررج علي نفسك و تتكلم معاها

dandana said...

بجد بجد يا عبدالله
انا اتلخبط....
اوقات بحس انه انت....
و قليل اوى بحس انه حد تانى زى مانت بتقول....
المهم ان التدوينه عجبتنى...

بجد مافيش حاضر ولا مستقبل لاى حد من غير ماضى ...
وحنينه للماضى هنا...قوى اوى...يمكن نفسه يستخبى فيه....ومايبقاش زى ماهو دلوقت...

عاجبانى اوى
اكتر من اللى فاتت

dandana said...

اه نسيت اقولك.....
الصورة تحفة....انا شاكةانه انت اصلا...
وانا اشك ..اذا انا دبوس

sofinqoraso said...

بما إنى اول مرة ارد عندك يبقى لازم أبدى إعجابى اولاً بعنوان البلوج

ثانياً الموضوع جميل اوى
ولمسنا كلنا اكيد
لأننا فعلاً دايماً لما نشوف صورة حتى لو مش صورتنا بنسأل نفسنا نفس الأسئلة

Anonymous said...

تصور
لست وحدك من تفكر هكذا
انا ايضا اراقب صوري و انا صغيرة و اتامل و اتسائل
و ربما اراعي حاليا عندما تلتقط لي صورة ان اركز في فكرة حتى اتذكرها عندما ارى الصورة فيما بعد


ليس هذا و حسب و انما عندما ارى صورة في صفحة الوفيات اتسائل
هل كان يظن صاحبها حين التقطت له هذه الصورة انها ستكون نعيا له عند موته


جميل التفكير ده

عجباني مدونتك
ربنا يوفقك

islamventura said...

حاول تعمل فكرة جات لى
هى انك كل يوم تصور نفسك صورة
و لمدة
و شوف الفرق
هل كبيير؟
هل ملحوظ؟
و ابقى تعالى زرنى

Sarah el eskafy said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا باحثة واقوم ببحث عن المدونات وحرية الراى
واتمنى تفاعلكم معى من اجل الوصول الى بعض القواعد والقوانين التى تساعد المدونين على نشر ارائهم بكل حرية
وبقيود دينية اخلاقية تمهد وتنير وصول الكتابات الحرة الجيده مباشرة الى المسئولين والى قلوب الناس
اتمنى مساعدتى فى ملأ استبيان به بعض الاسئلة الخفيفة
وانتظر ردكم بالموافقة على معاونتى على المدونة الخاصة بى
http://crazy-sosa.blogspot.com/
او على الايميل
sosa_444@yahoo.com
ارجو تفاعلكم والاهتمام بالامر لجديته واهميته الشديدة
سارة الاسكافى

Saikoman said...

انا اسف جدا علي التأخير بس كنت ناسي الباس وورد وكنت مشغول جدا

كراكيب
بحترم فهمك للموضوع بس حاول تفهم الموضوع بطريقة تانيه ده مش مجرد فكرة ده فكرة عامه مبنيه علي مذكرات مريض نفسي ده بناء كامل مش متجزء كل بوست ليه علاقه ببعض وهي مذكرات مريض نفسي
ومرسي جدا علي الكومينت

دندنه
احساسك بالموضوع صح جدا
معظمنا بيهرب من الماضي وبخاف منه وصعب يوجه
زي ماقلت لكراكيب برده

ومرسي جداا


sofinqoraso And sampateek

بحاول علي قد ماقدر اوصف المشاعر الداخليه للبني ادم واجسدها حاجات مينفعش نقولها او بنحس بيها وبس بحاول علي قد ماقدر احسها وكتابها وده اسلوب كتابتي

التعليق ده مشترك
لانكوا حسيتوا الموضوع زي بعض بظبط ومرسي جداااااااا

islamventura
انا مش بحب اتصور يمكن كل صوري اتصورتها بس وانا صغير لحد ما وصلت مرحلة اعدادي وكل صوري بقت شخصيه للملفات الرسميه بس
معرفش اه السبب بس اكيد هعرف ليه وهبقي اكتب بوست عن الموضوع ده

مرسي جداا وهزورك

أنا said...

وكما قلت..نحن لسنا شخصا واحد..نعم فأنت عندما ترى إلى صورك تنظر إليها وأنت تنظر تفكر وأنت في الصورة تفكر أيضا..هل تعتقد أن تفكيرك وأنت ترى إلى الصورة وأنت في الصورة تفكيرٌ واحد بالطبع لا..فالبيئة من حولنا لها تأثيرٌ علينا فمهما كان لابد من أن يتغر كل شيء فيك قد لا يحس من حولك بتغير تفكيرك أو بتغيرك لأنهم لم يعيشوا داخلك..أنت أنت نعم أنت من تستطيع أن تحدد فأنت عشت داخلك وترعرعت مع نفسك..حدثتها..أخبرتها..سألتها..وأجبتها..كلُ هذا صحيح فما تقوله قد لا يقتنع به بعض الناس..لكن أنا لست منهم فكلامك تقتنع بهِ نفسي ^_^

Anonymous said...

من بعيييييد يعيش ذاك الطفل الماضي

وقد توقف به الزمن

Medo said...

تدوينة رائعة يا صديقى